حوار مصري جدا ً

يوليو 12th, 2009 كتبها محمد وجدي نشر في , مقالات سياسية

يقال إن 87%من الشعب المصري ساخطون على الحكومة المصرية - ما تعليقك؟

- الـ13% الباقيين أكيد معاهم جنسيات أخرى.
# تقرير: 45% من الشعب المصري مصابون بمرض السكر - ما تعليقك؟
- آدي اللي خدناه من "الحلواني" اللي بنى مصر.
# ليه الحزب الوطنى بيعمل إعلانات لنفسه مع إن البلد كلها بتاعته؟
- زى ما شبكة الأوربت بتعمل إعلانات لنفسها على قنوات الأوربت.
# هل لك أقارب استشهدوا في الحرب؟
- لأ.. عندي أقارب استشهدوا في السلام.. "السلام 98" طبعاً.
# ما وجه الشبه بين السد العالي وقانون الطوارئ؟
- الأثنان مصدر "للكهرباء"!!!
# لماذا يطلق المصريون على زوجاتهم لقب "الحكومة"؟
- لصعوبة تغييرها مهما تسببت في كوارث.
# أين يمكنك أن تلاحظ سوء نية المصريين؟
- عندما يغنون للطفل البريء بمنتهى الخبث قائلين.. "يا رب يا ربنا - تكبر وتبقى زينا".
# ليه أكتر ناس بياخدوا مواقف معارضة جريئة هم الناس بتوع الغزل والنسيج؟
- علشان بيشتغلوا في القطن، و"القطنة ما بتكدبش" زى ما قالت مدام نظيفة.
# إمتى بتحس إن البلد حلوة؟
- ما بأحسش إن بلدنا حلوة غير لما داليدا بتقول: "حلوة يا بلدي"… بغض النظر إنها قالتها وانتحرت!!!
# ما الدليل على أن مصر بلد الأمان؟
- الدليل إن الواحد بيتردد كتير قبل ما يدخل أي قسم شرطة.
# ليه بيقدموا الساعة ساعة عندنا في الصيف؟
- علشان مصر "تتقدم بينا"!!
# تقرير: 60% من الرجال المصريين بـ"يشَخَّروا" وهم نائمون.. ما تعليقك؟
- الـ40% الباقيين بـ"يشخُروا" وهما صاحيين.
# ما أهم مظاهر الفهلوة عند المصريين؟

المزيد


لا ظوغلي .. المقر الرئيسي للقهر في مصر

مايو 18th, 2009 كتبها محمد وجدي نشر في , مقالات سياسية

 

الصورة عن مدونة الصورة عن مدونة "صنع فى لاظوغلى"  

 

كتب- احمد محجوب

علي مقربة من كل شيء ويتحكم في كل شيء. هذا هو الوصف الدقيق لموقع وطبيعة عمل مبني أمن الدولة بوسط القاهرة. فعلي بعد أمتار من أهم الشوارع الرئيسية بالقاهرة. يقع مقر مباحث أمن الدولة بميدان لاظوغلي كأحد أبرز معالم الدولة الأمنية. المبني المحاط بسور ضخم يرتفع لعدة أمتار وبوابات حديدية مصفحة يفرض وجوده الأمني الثقيل علي محيط الميدان بشكل تام. فرغم أن عدة شوارع رئيسية مزدحمة تبدأ وتنتهي بميدان لاظوغلي، ورغم الزحام الشديد علي بعد أمتار من المقر المهيب. فإن حركة المرور والمشاة تقل شيئا فشيئا كلما اقتربنا من لاظوغلي. البعض يفضل " تجنب الشر والفأل السيئ " والبعض الآخر يبحث في الشوارع المجاورة عن عدة أمتار للتنفس بعيدا عن سطوة الجهاز الأمني الأكثر نفوذا في مصر. من ناحية أخري فإن المنطقة المحيطة بالمبني تكاد لا تخلو من مفارقات فالجار الوحيد لمقر مباحث أمن الدولة بلاظوغلي هو مبني وزارة العدل ورغم ذلك فإن مبني أمن الدولة يتصدر المشهد بشكل كاسح حيث تمتد 5 حواجز مرورية من مدخل الشارع وحتي نهايته فيما ينتشر جنود الحراسات والقوات الخاصة بزيهم الزيتي وأسلحتهم غريبة الشكل ليضفوا علي المشهد رهبة لا تحتمل. في نفسه الوقت تكتفي وزارة العدل بمدخل واسع بعيدا عن بوابات لاظوغلي المصمتة بحراسة لا تزيد علي عشرة مجندين وبوابة كاشفة.


يوميات لاظوغلي: حوارات المكان والبشر ماذا يفعل المصريون لتجنب «النحس»؟

الشوارع المحيطة بمقر مباحث أمن الدولة تحكي بسهولة عن طبيعة الحياة في حضن الداخلية. فالحوار بين المكان المغلق والمواطنين يدور حول فكرة واحدة وهي تجنب " النحس والمضايقات " التي تفرضها سمعة المبني الضخم بميدات لاظوغلي. يقول صابر - عامل مقهي - " ماحدش بيروح هناك خالص.. دي بلد تانية وناس تانية. لما يكون فيه ماتش ولا حاجة الناس بتطلع من سكات لحد ما يروحوا حتة أمان يهيصوا فيها.. كنا عاوزين نعلق علم مصر لما خدنا الكاس وصاحب القهوة قال بلاش أحسن الجماعة يزعلوا».

ورغم أنه لا توجد " أوامر " رسمية أو شفوية تفرض علي المصريين نمطا معينا للحياة بجوار لاظوغلي. فإن خبرة المواطنين بطبيعة الحياة حول هذه الأماكن تدفعهم بشكل غريزي لتجنب " وجع الدماغ " يقول سيد الأدور - بائع - ": لو سارت الأمور بشكل صحيح فشارع أمن الدولة هو الطريق المختصر لمكان عملي حيث أسعي علي رزقي منذ الصباح الباكر ومنذ أن وجدت فرصة عمل جيدة بأحد محال وسط البلد وأنا اتجنب المرور من الشارع كله " يضيف محمد " دا رزق وعلي الصبح كدا منظرهم في البرج والكلاب والبوابات يغير دم الواحد.. أنا بلف 3 شوارع لحد ما أوصل للمحل.. أتأخر أحسن ما اتنحس علي الصبح كده".

وبشكل عام تضع الداخلية لمركز ثقلها الأمني بلاظوغلي خطوطا حمراء متنوعة. فهي تحافظ بشدة علي صورتها الأمنية الكاسحة. ورغم ذلك فإن حاجز الرهبة من المناطق المغلقة أمنيا قد انكسر بدرجات متفاوتة لدي النشطاء السياسيين والمصريين بصفة عامة أثناء الحراك السياسي في العامين الماضيين. فخرجت المظاهرات للشوارع لأول مرة بعد فترة ركود طويلة لتصل لمقر لاظوغلي ذاته. كان وصول المتظاهرين لهذا المكان تحديدا أعلي نبرة تحد لصوت الداخلية الذي ظل يعلو طويلا علي صوت الجميع. يقول عصام الزهيري - ناشط سياسي": خرجت مع الزملاء للمظاهرة.. بصراحة لم أكن واثقا أنها ستتم وبهذا الحشد. فالداخلية تضع هذا المكان ضمن قائمة الأماكن شديدة الحساسية.. كانت المظاهرة بالنسبة لي أمنية أن أري قدس أقداس الداخلية محاصرا بالمصريين ولو لدقائق".

ورغم أن هذه المظاهرة كانت المرة الأولي التي تكسر فيها المعارضة وبشكل نهائي حالة الرعب من كل ما يخص أمن الدولة ومقارها فإن الشعور العام مع انحسار موجة التظاهرات عاد إلي المربع رقم واحد من جديد. فالوقت الذي شاهد فيه سكان المناطق القريبة من لاظوغلي " الباشوات " مرتبكين أمام المتظاهرين قد انقضي فجأة كما ظهر فجأة وعادت الداخلية من جديد لسياسة الحواجز والحفاظ علي التوا

المزيد


أسرة ضحيتي «القتيل الحي» تكشف وقائع تعذيب مرعبة للشقيقين في «قسم طنطا»

مايو 18th, 2009 كتبها محمد وجدي نشر في , مقالات سياسية

جدة المجني عليهما فقدت البصر حزناً

فجرت أسرة الشقيقين اللذين لفقت لهما قضية قتل مواطن، اتضح فيما بعد أنه حي، وقضيا في السجن ٨ أعوام، مفاجآت مدوية حول وقائع تعذيب مروعة تعرضا لها أثناء احتجازهما في قسم الشرطة قبل الحكم عليهما بالسجن المؤبد.

قالت فاطمة عبدالسلام، زوجة إبراهيم أبوالسعود لـ«المصري اليوم»، إن ضباط مباحث طنطا قبضوا علي زوجها وشقيقه محمد، واحتجزوهما في قسم الشرطة، وتفننوا هناك في تعذيبهما باستخدام الكرابيج والصعق بالكهرباء، دون إثبات وجودهما في دفاتر القسم، حتي امتلأ جسداهما بالجروح التي تعفنت، بسبب حرارة الجو وسكنتها الديدان. وتابعت فاطمة: «عقب ظهور الشخص الذي أدين الشقيقان بقتله،

ويدعي (محمد شكمان)، اصطحبته مع (عربي) شقيق زوجي إلي القسم، لإثبات أنه حي يرزق، لكن الضابط أرغمه علي تحرير محاضر ضد كل أفراد الأسرة يتهمنا فيها بأننا اختطفناه كرهاً وأجبرناه علي الادعاء بأن اسمه (محمد شكمان).. وتكررت عمليات الملاحقة فلم أحتمل ما يجري، وطلبت الطلاق من إبراهيم، وتوقفت عن زيارته».

وتصف فاطمة مشهداً مرعباً تعرضت له قائلة: «رجال المباحث قبضوا علي عندما كان زوجي محتجزاً، وكان معي طفل عمره عامان، اختطفه ضابط من حضني، ولف أسلاك كهرباء حول جسمه، وهددني بتوصيل التيار إلي السلك إذا لم أعترف أن زوجي ارتكب جريمة قتل (شكمان)، فصرخت في وجهه وقلت له: (اقتلوا الولد واقتلوني.. لكني مش هاشهد زور ضد زوجي)».

وتقول الزوجة إن أسرة الشقيقين لحقها الدمار بعد الحكم بالمؤبد عليهما، إذ لم تحتمل الأم الصدمة وماتت ولحق بها الأب بعد فترة قصيرة، وفقدت الجدة بعدها البصر، وباعت الأسرة كل شيء للإنفاق علي أتعاب المحامين، وتساءلت: «من سيعوضنا عن سنوات العذاب؟!»

————————

أسرة ضحيتي التلفيق في طنطا تؤكد تعرضها للتنكيل والملاحقة من المباحث لإرغامها علي الصمت

كشفت أسرة ضحيتي التعذيب والتلفيق في طنطا عن تفاصيل جديدة مثيرة، فلم تكتف الشرطة بما حدث لعائليهما بل لفقت لزوجتيهما قضايا، وصدرت أحكام ضدهما بالحبس في أكثر من واقعة، مما أدي إلي طلب إحداهما الطلاق خوفًا من بطش الشرطة وامتنعت عن زيارة زوجها، وتوفيت والدتهما قبل النطق بالحكم وهي تعاني من غرغرينا في جميع أنحاء جسدها، بينما توفي والدهما عقب صدور الحكم بشهرين حسرة علي ابنيه..

التقت «المصري اليوم» أسرة الشقيقين في سكنهم في قرية أبو جمالة، وقالت فاطمة عادل عبدالسلام، زوجة إبراهيم أبوالسعود، عشنا ثماني سنوات نعاني مرارة الظلم من الشرطة التي تسببت في تشريد أسرة بأكملها، وبيع كل ما نمتلكه بخلاف الاقتراض من

المزيد


رسالة من خالد الجامعي إلى الرئيس المصري حسني مبارك

مايو 13th, 2009 كتبها محمد وجدي نشر في , مقالات سياسية


السيد الرئيس
أنا متيقن بأنك لن تنسى ما حييت تاريخا سيظل راسخا فيذاكرتك إلى الأبد .
إنه تاريخ 20أكتوبر 1963 حيث ألقي عليك القبض في جنوب المغرب وأنت لابس بذلة الميدان العسكرية،وعلى أكتافك رتبة عقيد مصري، وبصحبتك ضباط مصريون سامون بنفسرتبتك.
نعم، لقد ألقي عليك القبض بكيفية فيها كثير من المهانة بعد نزول مروحيتك الجزائرية على التراب المغربي نزولا اضطراريا، فالذين حبسوك لم يكونوا جنودا مسلحين وإنما مجرد رعاةبسطاء
وهذه النازلة كما تعلم،وقعت خلال الحرب التي نشبت بين المغرب والجزائر عقب مهاجمة هذه الأخيرة لثكنةمغربية تابعة للقوات الاحتياطية المتحركة. وكنت أنت ضمن الألف جندي الذين أرسلهمرئيس بلادك لمؤازرة الجزائر ضد المغرب.
لم يكن مجيئك إلى المنطقة لتحرير فلسطين، ولا إلى شن حربطاحنة ضد الصهاينة، وإنما قدمت لخوض حرب على بلد لم يكن بين وطنك وبينه أي خلاف،زيادة على أنه كان يبعد عنه بعد المشرقيين، أي بآلاف الكيلومترات.
لقد قدمت لمحاربةبلد كانت جريمته الوحيدة هو أنه أراد الدفاع فقط عن وحدته الترابية.
وفي سنة 1965 ، عقبالتصالح الذي وقع بين البلدين، قبل الحسن الثاني الدعوة الرسمية التي وجهت له لزيارة الجمهورية العربية المتحدة آنذاك.
وكم كانت دهشة الرئيس جمال عبد الناصر عظيمة وهو على مدرجالمطار ينتظر ضيفه "الكريم"، لما تكرم هذا الأخير بمبادرته بهدية نفيسة ،تتمثل فيعقداء مصريين أسرى، صحبهم الملك معه على متن طائرته وحررهم أمام رئيسهم. وقد كنتأنت أحد هؤلاء
أنت بلحمك ودمك، العقيد مبارك آنذاك، وفخامة الرئيس محمد حسني مبارك،اليوم
لقد رجعت إلى بلدك سالمالم يمسسك أحد بسوء، ولم تقدم لا إلى محاكمة ولا إلى مضايقة رغم أنك خرقت الأجواء والسيادة المغربية وقدمت بنية التخطيط لأعمال عسكرية من أجل زعزعة النظام.
السيد الرئيس
أريد أن أذكرك أن المغرب بذل الغالي والرخيص من أجل جارته الجزائر في أثناء حربها مع المحتل الفرنسي، بحيثأنه سمح لجيش تحريرها بإقامة قواعده على أرضه، وزوده بالأسلحة والذخيرة والمؤونةوجميع المساعدات المادية والمعنوية.
بل أكثر من ذلك، التحق بصفوفه عدد عديد من المجاهدين المغاربة، منهم من قضى نحبه مستشهدا ومنهم من جرح، وردا على ذلك، قامت فرنسا بقنبلةالحدود المغربية مخلفة عددا هائلا من الضحايا .
وكذلك كان الشأن بالنسبة لتونس التي بذلت نفس الدعمللمحاربين الجزائريين، وأدت على ذلك ضريبة باهظة يوم 8 فبراير 1958 حين قام الطيران الفرنسي بقنبلة قرية ساقي سيد يوسف لمدة ساعة ونصف من الزمن، مخلفة عشرات منالقتلى، ومئات من الجرحى، معظمهم من النساء والأطفال، مع تحطيم كامل لكثير من المنشآت الحيوية للمواطنين العزل.
السيد الرئيس
أردت أن أذكرك بكل هذا، لأن حكومتك طبلت وزمرت بكثير من التشدق والمباهاة وهي تفكك خلية لحزب الله وتلقي القبض على سمير شهاب، أحد مناضليها، بدعوى أنه سعى إلى مد المقاومين الفلسطينيين في غزة بالأسلحة والذخيرة،وأنه تجرأ على انتهاك حرمة التراب المصري، وأنه سعى إلى زعزعة أمن وسلامة النظام.
ولكي تكون الاتهامات أثقلوأشد، أضافت حكومتكم عليها بعض التوابل الأخرى من قبيل أن هذا المناضل كان يسعىلتشييع المصريين والقيام بأعمال تخريبية في البلاد.
وزادت صحافتكم الرسمية في الطين بلة حين عمدت إلى الشتم والبهتان لتبرير موقفكم ذاك.
فقدنقلت جريدة "لوموند" الفرنسية في عددها الصادر يوم 15 ـ 4 ـ 2009 أن صحافتكمالحكومية نعتت الشيخ نصر اللهبـ "القرد" وبـ"المجرم العنيد".
أما وزير خارجيتكم، فقد صرح بأن إيران تستعمل حزب الله لكي تقول للمصريين: "ها نحن هنا…"
السيد الرئيس
أمام هذا التصرف الأرعن، وحيال هذه الشتائم البذيئة، لايسعنا إلا أن نظل مشدوهين متألمين.
فحزب الله لم يقم سوى بواجبه النبيل لمساعدة شعب مضطهديرزح تحت نير المستعمر الغاشم، تماما كما فعل المغرب وتونس مع الجزائر أيام حرب التحرير .
ألا ترون أن تصرفحكومتكم هذا قد أصبحتم بقوة الواقع حليفا للكيان الصهيونيالمجرم؟
هذا الكيان المتعجرف المتجبر الذي يقود حربا إبادية ممنهجة على امتداد 60 سنة ضد شعب أعزل، والذي يشهدالعالم بأسره ـ باستثناء أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية ـ أن قادته مجرمو حرباقترفوا مجازر في حق الجنس البشري، وخرقوا جميع الشرائع الإنسانية والقوانينالوضعية بما في ذلك معاهدة جنيف المتعلقة بالحرب ؟
السيد الرئيس
إذا قلنا بأنكم تحالفون إسرائيل بكيفية غير مباشرة، فإننا في الحقيقة لا نبالغ ،وكيف لا وحكومتكم تتمادى فيفرض حصارها الجهنمي على غزة، تماما كما تفعل إسرائيل، مما جعل من إغلاق ممر رفح انتهاك صارخ في حق الإنسانية جمعاء.
السيد الرئيس
إن هذا الكيان الإجرامي يصرخ اليوم ملء حنجرته وبكثير من الفخر والاعتزاز بأن الفضل كل الفضل في تفكيك خلية حزب الله من طرف المصريين يرجعإلى مخابراته وإلى المخابرات الأمريكية.
كما أنه لا يكف من التبجح بوجود تفاهم كامل وتعاون مطلقبينه وبين مصالحكم الاستخباراتية.
وإلى حدود كتابة هذا المقال، فإن حكومتكم لم تسع أبدا إلىتكذيب هذه التصريحات الصهيونية، مما يبرهن على أنها صادقة لا يشوبهاغبار
أما عن الأنفاق التي يسعىالشعب الفلسطيني المنكوب من خلالها ضمان تسلحه وعيشه، فإنكم تجهدون أنفسكم لنسفهاالواحدة تلو الأخرى نسفا مبرما بفضل الخبراء الأمريكيين وبمباركة خبيثة منإسرائيل.
وفي حقيقة الأمر، فإنكم تقومون بممارسة عقاب جماعي في حق الشعب الفلسطيني في غزة، لا لشيء، سوى لأنه صوّت بكل حرية وديمقراطية لصالح منظمة حماس التي أصبحت بذلك مسيطرة على الأغلبية في

المزيد


فني شبكات محمول يروي وقائع تعذيبه وأسرته في أقسام الشرطة

مايو 10th, 2009 كتبها محمد وجدي نشر في , مقالات سياسية

تعرض المواطن شريف صلاح الدين 28 عاماً للتعذيب وكان شاهدا علي وقوعه بحق آخرين، بداية من قسم شرطة إمبابة الذي كانت أسرته كاملة ضحية رجاله، وانتهاء بقسم شرطة زفتي مرورا بسجن التحقيق بطره، تخشيبة محكمة الجيزة، قسم شرطة الخليفة وقسم شرطة طنطا ثان.
وروي شريف لـ «البديل»

تفاصيل واقعة التعذيب التي تعرض لها. في البداية قال إنه يعمل فني تركيب الشبكات بإحدي شركات المحمول فوجئ في 26 يوليو الماضي بأكثر من 20 بلطجيا يقودهم شاب يدعي "ع . الأبيض" قاموا بنهب كل محتويات الشقة قبل الصعود لشقة أخته "شيماء" وسلب أثاث زواجها المرتقب، اضطر "شريف" للدفاع عن عرضه حين بدا أمامه وجه أمه مقطوعا بضربة مطواة تكررت بوجه شقيقته خلال لحظات، وكانت النتيجة أن ناله جرح قطعي مماثل بالوجه وآخر بوجه شقيقه "إبراهيم"، وحضرت الشرطة بعد خراب مالطة ـ علي حد وصفه ـ لتحمل الضحايا إلي قسم إمبابة وتبدأ وصلة التعذيب بحقهم.
وأضاف شريف، هناك كان الأمناء والضباط يضربونني خدمة للبلطجي المسجل الذي يعمل مرشدا لديهم، كنت أسأل أحدهم عن جبروته فيرد "أنا إمبراطور القسم ده واللي أمه ماربتهوش أنا اللي أربيه"، خلعوا ملابسي وظلوا يطلقون أكفهم علي ظهري ويوجهون اللكمات لكل جزء بجسدي قبل أن يطفئوا السجائر فيه، كنت قد أصبت "عمهم البلطجي" حسب تأكيد أحد عساكرهم الذي فضح لي علاقاتهم المشبوهة مع بلطجية الدائرة، بعدها حضر الضابط "أ . ح" ليشرف علي تعذيبي ويأمرهم بإجباري علي الزحف علي الأرض قبل أن يضغطوا بأقدامهم علي وجهي، وقال لي "إيه رأيك بقي في المحضر اللي عملته لك .. حاوديك في 60 داهية وحأجنح عيلتك كلها". وتابع الضحية قائلاً قام الضابط باستدعاء والدتي واتهمها بتحريضي علي قتل البلطجي لتظل أسبوعا محتجزة لديه وممنوعة من العلاج والطعام، وأجبرني علي التوقيع علي محضر يدينني مقابل إخلاء سبيلها، كنت معتمدا علي نزاهة النيابة التي تصورت أنها ستحميني إلا أن وكيلها بدأ التحقيق بسبي بأمي وقال لي ".. أمك .. قول اللي قال لك عليه الباشا ومضيت عليه عنده" ورهن إخلاء سبيل والدتي بتوقيعي علي المحضر ليأمر بعدها بحبسي 4 أيام  كما تجاهل تعذيبي ورفض تحويلي للمستشفي رغم نزيفي المستمر وإصاباتي الغائرة وأعادني لقسم الشرطة لينزلني رجاله "بطن الجبل" وهي أبشع غرف الاحتجاز داخله، بمجرد دخولي بدأت وصلة تعذيبي بأوامر الشرطة علي أيدي المحتجزين.
ويضيف "شريف" كان بيع المخدرات داخل غرفة "بطن الجبل" أمرا عاديا وتحت إشراف رجال القسم الذين كانوا ينزلون إليها كل محتجز معه أموال ليسلبها البلطجية، ولمدة شهرين ونصف الشهر جري تجديد حبسي داخل القسم لأنال أكبر جرعات التعذيب علي أيدي النزلاء طالما رفضت الان

المزيد


التالي